فلفل العنيد

فلفل العنيد

في صباح احد الايام كان قطيع من الاغنام يرعى في الأرض الخضراء الواسعه التي تقع على أطراف الغابة ذهب فلفل الي البحيرة الصغيرة و راح يشرب من مائها العذب، لكن بعد قليل وجد كثيرا من الاغنام يقفون بجانبه،، ويشربون معه. ترك فلفل البحيرة و مضى بعيدا، و هو يتضجر قائلا : الزحام في كل مكان. اريد ان اعيش وحدي. سمعته أمه فأنت اليه مسرعه، تقول : ماذا كنت تقول يا فلفل؟ قال يا أمي لماذا نعيش كلنا في مكان واحد؟ أريد أن أعيش لوحدي بعيدا عن الزحام. انظري الي الثعبان يعيش بمفرده و هو سعيد. والارتب ينطلق بعيدا عن أصحابه لوحده. اريد ان اكون هكذا. قالت الام : انها طبيعتنا يا بني الني خلقنا الله عليها. لا نستطيع أن نعيش بمفردنا

انظر إلى النحل يسير في جماعات متعاونة. والنمل يعيش في جماعات فهذه تجمع الغذاء واخرى تبني البيوت وتلك الحراسة. والطيور تسير في جماعات أيضا. قال فلفل لكن لو عاش كل فرد بمفرده لكان افضل. قالت الام يالك من عنيد جرب وعيش بمفردك فربما تتعلم من التجربة. وفي صباح اليوم التالي رأى فلفل سلحفاه صغيرة تسير يمفردها وسط الأعشاب. سار فلفل ورائها حتى يتعلم كيف يعيش بمفرده، فابتعد كثيرا عن قطيع الاغنام. فجأة امطرت السماء وتحول الجو الي عاصفة أدخلت السلحفاة رأسها في درعها، لتحمي نفسها حاول فلفل ان يفعل مثلها، لكنه انقلب على ظهره فأخذ يبكي. جري فلفل وسط العاصفة حتى وصل إلى القطيع َكان متعب جدا فوجدها متجمعه و صغار الحملان في وسطها لتحميها من المطر و العاصفة في الصباح عاد الجو الي طبيعته قالت الام : ارجو ان تكون قد تعلمت ان تجمعنا مهم فقال فلفل : نعم يا أمي لكن في أيام العواصف فقط. فقالت الام: انك لازلت عنيدا

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *